حكمة
نص موثق
«
أحمد العايدي
معاصر
جوهر المقولة
تنتقد هذه المقولة النظام الطبي، مشيرةً إلى مفارقةٍ مؤلمةٍ؛ فبينما الغايةُ الأساسيةُ للمناهجِ الطبيةِ هي شفاءُ المرضى وإنقاذُ الأرواحِ، فإنَّ تصميمَ هذه المناهجِ أو طبيعةَ الممارسةِ المهنيةِ اللاحقةِ قد تكونُ مرهقةً وشاقةً إلى حدٍّ يؤدي إلى إنهاكِ الأطباءِ جسديًا ونفسيًا، وكأنها تفتكُ بهم مجازيًا.
إنها تسلطُ الضوءَ على التناقضِ بين الهدفِ النبيلِ للطبِّ، وهو الحفاظُ على الحياةِ، وبين الواقعِ القاسي الذي يواجههُ الممارسونَ، مما يشيرُ إلى خللٍ محتملٍ في التوازنِ بين متطلباتِ المهنةِ ورفاهيةِ العاملينَ فيها.