فلسفة اجتماعية أبتغي رجلاً يكافح من أجلي، ومن أجل حبنا؛ ففي هذا المجتمع، تخوض النساء غمار الحرب وحدهن نصرةً للحب، مجاهداتٍ لا تنتظرهن جنة.
حكمة أن تكون طالب نور في زمن الظلمات يعني أنك انخرطت في جندية الروح، وأنك قد وهبت قلبك لمشكاة الفقراء يتخذونه مصباحًا تشتعل فتيلته من شريان دمك. ومن يرى، فربما تحمل فوق رأسك خبزًا تأكل الطير منه، وتُذكي الشمس مواجيدك الحرى، فتمسيَ قمرًا يرحل نحو أعالي الأفلاك.
حكمة لقد سحقتني آلام أمتي البائسة.. فقد أحرق العدو كل حقولها! وإنما أنا الآن أحرث وأزرع من جديد. ذلك هو واجب الوقت يا ولدي فتعلم..! قلت: زدني. قال: والحقول التي لا تُروى بالدموع لا تُثمر سنابلُها أبداً..!
حكمة “كيف يمكن إقناع مقاتل بأن يعرض صدره للموت إذا كانت القضية التى يحارب من اجلها ملتبسة او تحتمل وجهتى نظر؟”
حكمة “من أجــل من أجل صباح ! نشقى أياماً و ليالي نحمل أحزان الأجيالِ و نُكوكِبُ هذا الليل جراح ! *** من أجل رغيف ! نحمل صخرتنا في أشواك خريف نعرى.. نحفى.. و نجوع ننسى أنّا ما عشنا فصلّ ربيع ننسى أنّا.. خطواتٌ ليس لهنّ رجوع !!”
حكمة “أتورَّطُ معكْ حتى نقطةِ اللارُجوعْ وأمشي معك بلامظلَّةْ تحت أمطارِ الفضيحةْ.. أذهب معكْ إلى آخر نقطةٍ في اللَّغَةْ وآخر ِ نقطةٍ في دمي.. حتى أستحقَّ أن أكونَ حبيبتَكْ…”
فلسفة الثورة، أخلاقيات الصراع الموتُ في الثورةِ حلٌّ ناجعٌ لجميعِ المشاكلِ؛ يموتُ الخائنُ، ويموتُ المسبِّلُ، يموتُ الاثنانِ ميتةً واحدةً… يموتُ الأولُ لتستريحَ منه الثورةُ، لكنَّ الثانيَ لماذا يموتُ؟ ألِتستريحَ منه الثورةُ أيضًا؟ يا لَلقسوةِ!
فلسفة الثورة، الوجودية، الانتماء أطلبُ أن أُحاكَمَ كعضوٍ في هذه الثورةِ. لم أُقبَلْ بعدُ عضوًا في هذه الثورةِ. الأمرُ يتوقفُ على ردِّكَ.