حكمة “لم أعُدْ قادرةً على الحُبِّ… ولا على الكراهيَهْ ولا على الصَمْتِ, ولا على الصُرَاخْ ولا على النِسْيان, ولا على التَذَكُّرْ لم أعُدْ قادرةً على مُمَارسة أُنوثتي… فأشواقي ذهبتْ في إجازةٍ طويلَهْ وقلبي… عُلْبَةُ سردينٍ انتهت مُدَّةُ استعمالها…”
علم النفس والسلوك من الطبيعي أن يُرهَق الإنسان من العمل، ومن الطبيعي أن يسعى إلى الراحة. ولكن ليس كل إنسان قادرًا على إيجاد أمثل السبل لراحته؛ فهناك أناس يتراكم عليهم التعب ويصبحون بذلك عاجزين عن الخروج من فخ الشعور الدائم بالإرهاق، سواء ناموا أم لم يناموا. فبعض الناس ينهض من نومه شاكيًا قلة النوم، على الرغم من أنه قضى ساعات طويلة فيه، بينما هناك آخرون ينامون ساعات قليلة، وينهضون في غاية الصحة والعافية؛ فالقليل من الراحة المركزة يكفيهم تمامًا. وقد كان نابليون ينام فوق ظهر حصانه دقائق معدودة ومركزة أثناء المعارك، وبعدها يكون في غاية النشاط وكأنه قضى يومًا كاملاً في النوم.