حكمة لكن قد يتحول ما اعتبرناه انتصاراتٍ في لحظةٍ سابقةٍ إلى فضائحَ وهزائمَ في المستقبل. فما الذي يحلُّ بصورِ الزفافِ الجميلةِ بعد الطلاق؟ وماذا عن صورنا مع صديقٍ أو حبيبٍ بعد اكتشافِنا لِكَمِّ الأذى الذي سبَّبهُ لنا؟ وما الذي في أيدينا غيرُ الانتقامِ بتمزيقِ الصورِ أو حرقِها، أو على الأقلِّ إخراجِها من الألبومِ والاحتفاظِ بها في مكانٍ ما… حتى نعودَ إليها ونغضب؟ إنَّ قدرَ الشغفِ الذي نؤلِّفُ به ألبومًا ما، يعادلُهُ تمامًا من الرغبةِ في تدميرِه.
شعر سياسي ذلُّوا بأسيافِنا طولَ الزمانِ، فمُذْ تحكَّموا أظهروا أحقادَهم فينا. لم يُغنِهم مالُنا عن نَهْبِ أنفسِنا، كأنهم في أمانٍ من تقاضينا.
فلسفة الأخلاق بوسعك أن تَدَعَ الضحكَ وهذا التهكّم لأولئك الذين لا يمتلكون سوى هذه الوسيلة انتقامًا لتفاهتهم.
حكمة الإستبداد أعظم بلاء يتعجل الله به الإنتقام من عباده الخاملين ولايرفعه عنهم حتى يتوبوا توبة الأنفة
حكمة إذا سمل أحد عين الآخر فليس من العدل أن يكتفي بسمل عينه فالمذنب يجب أن ينال من الأذى أكثر مما تسبب به
حكمة من بين جميع أنواع الطغيان، يتميز الطغيان الذي يُمارس من أجل مصلحة ضحاياه بأنه الأشد قمعاً، فربما من الأفضل أن تعيش في نظام لأباطرة الفساد على أن تعيش تحت حكم السلطة المطلقة لمدعي الفضيلة الذين يتدخلون فيما لا يعنيهم .. فالظلم الذي يمارسه أباطرة الفساد قد يخمد أحياناً، وقد يصل جشعهم إلى مرحلة الإشباع، لكن الذين يقمعوننا من أجل مصلحتنا كما يدعون، سيستمرون في قمعهم إلى ما لا نهاية، لأنهم يفعلون ذلك بضمير مستريح
حكمة دام ملوك العرب مثل الإناث , تسكن قصور العز والعالم بكوخ .. والله لأعيش العمر من دون اكتراث , مدام لي راس من الطناخة طنوخ .. ما عاش في بلاد العرب إلا ثلاث , المطرب واللاعب وقواد الشيوخ
حكمة لا تزيد الديمقراطية عن كونها حكم الغوغاء حيث يمكن لواحد وخمسين في المائة من الشعب استلاب حقوق التسعة وأربعون في المائة الآخرين.
حكمة حكم الأغلبية يصلح فقط إذا كان هناك احترام للحقوق الفردية .. فمن الغير معقول أن تجمع خمسة ذئاب وخروف ثم تأخذ رأي الأغلبية عمن سيأكلون في العشاء
حكمة أينما يوجد شيعيٌّ مضطّهدٌ في بلدٍ ذو حكمٍ سنيٍّ أنا معه، أينما يوجد سنِّيٌّ مضطّهدٌ في بلدٍ ذو حكمٍ شيعيٍّ أنا معه، أينما يوجد مسيحيٌّ مضطهدٌ في بلدٍ ذو حكمٍ إسلاميٍّ فمعه، أينما يوجد مسلمٌ مضطّهدٌ في بلدٍ ذو حكمٍ مسيحيٍّ أنا معه، أينما يوجد يساريٌّ وعلمانيٌّ أو ليبراليٌّ مضطّهدٌ في بلدٍ ذو حكمٍ دينيٍّ أنا معه، أينما يوجد متديّنٌ مضطّهدٌ في بلدٍ ذو حكمٍ علمانيٍّ أنا معه، مع من يعبد البقرة في مظلوميّته ومع اليهوديّ الغير صهيونيّ ضدّ التمييز عندما يعاني معه .. ومع أيٍّ من هؤلاء حين يحمل شعار إسقاط الديكتاتوريّات أو التحرير .. هكذا أفهم الإنحياز الى الناس .. الشارع فقط وهتافات الساحات تمثّلني.
حكمة قد يرى البعض أن التسامح انكسار ، وأن الصمت هزيمة ، لكنهم لا يعرفون أن التسامح يحتاج قوة أكبر من الانتقام ،وأن الصمت أقوى من أي كلام