حكمة
نص موثق
«
عبد الرحمن الكواكبي
العصر الحديث
جوهر المقولة
يُشيرُ الكواكبي في هذه المقولة إلى أن الاستبداد ليس مجرد نظام حكم جائر، بل هو عقاب إلهي يقع على الأمم والشعوب التي تتسم بالخمول والتقاعس عن المطالبة بحقوقها. يرى أن الله يُسلط المستبدين على العباد كنوع من الانتقام الإلهي على تقصيرهم وتخاذلهم.
ويُعمّقُ المعنى الفلسفي بالقول إن هذا البلاء لن يُرفع عن الأمة المستبدة إلا إذا استيقظت من سباتها وتخلت عن خمولها، وتابت توبةً لا توبةَ ندمٍ فحسب، بل توبةَ عزةٍ وأنفةٍ وكرامةٍ ترفضُ الذل والخضوع. هي دعوةٌ للاستنهاض والتحرر من قيود الخنوع والرضا بالظلم، وتأكيدٌ على أن التغيير يبدأ من داخل الأفراد والمجتمعات.