حكمة
نص موثق
«

لا يزال الانتقام يُعدّ الشكل الأضمن للعدالة.

»
هنري بيك حديث

جوهر المقولة

هذه المقولة تعكس وجهة نظر ترى في الانتقام وسيلة حتمية وفعالة لتحقيق العدالة، خاصة في غياب نظام قضائي قوي أو عندما يشعر الفرد بأن العدالة الرسمية قد خذلته.

إنها تشير إلى غريزة عميقة في النفس البشرية تسعى إلى رد الظلم بمثله، أو إيقاع الأذى بمن ألحق الأذى، كشكل من أشكال استعادة التوازن أو الشعور بالإنصاف.

فلسفياً، يمكن أن يُنظر إلى هذا المنظور على أنه يعكس مبدأ "العين بالعين" في بعض الشرائع القديمة، حيث يُعتبر الانتقام الشخصي هو الضمان الوحيد لعدم إفلات الجاني من العقاب.

ومع ذلك، فإن هذا المنظور غالباً ما يؤدي إلى دوامات من العنف والثأر لا تنتهي، مما يجعله محل جدل أخلاقي وفلسفي واسع.