حكمة
نص موثق
«
توماس مور
عصر النهضة الأوروبية
جوهر المقولة
تُشير هذه المقولة إلى أن الثأر من الطغاة والظالمين ليس مجرد فعل انتقامي شخصي، بل هو تحقيق للعدالة السامية واستعادة للحقوق المغتصبة. إنها تحمل في طياتها بعدًا أخلاقيًا عميقًا، حيث يُنظر إلى مقاومة الظلم والقضاء على أسبابه كواجب إنساني يهدف إلى حماية المستضعفين وإرساء مبادئ العدل.
فالانتقام من الطاغية يختلف عن الانتقام الفردي الذي قد ينبع من حقد شخصي؛ لأنه هنا يُمثّل رد فعل جماعي أو فردي يهدف إلى إنهاء حالة من الاضطهاد والجور، وإعادة التوازن إلى المجتمع. إنه فعل يُسهم في ردع المستبدين الآخرين، ويُعطي الأمل للمظلومين، ويُعلي من شأن قيم الحرية والكرامة الإنسانية، مما يجعله بحق أسمى أشكال الانتقام وأكثرها مشروعية.