م

محمد جلال كشك

33 مقولة ملهمة

أقوال محمد جلال كشك

# عام
# عام
# عام
# عام
# عام

« هذه، باختصار، قصة الأسلحة السوفيتية: دباباتٌ تهدر في شوارع القاهرة، وتغطي سماءها طائرات الميغ وقاذفات اللهب. لكن لم تهدر دبابة واحدة في شوارع فلسطين المحتلة، ولا حتى واحدة، خلال خمسة وعشرين عاماً من شراء السلاح السوفيتي، ولم تُحلق فوق مدينة إسرائيلية واحدة. لم تخترق طائرة مصرية واحدة، ولو بالخطأ، المجال الجوي الإسرائيلي. كل ذلك كان للاستعراض في شوارع القاهرة وسمائها، بغية أن تُبهَر الجماهير فلا تفكر، فتنتقل من الانبهار بالتسليح الحديث لجيشها الثوري إلى الذهول من هزيمة هذا الجيش أمام العدو القومي. تزغرد النساء ليختفي نحيب وصراخ واحتجاج الجنود والمواطنين الذين قضوا في الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، وستنقلب هذه الزغاريد بعد أربعة أشهر فقط إلى نحيب وأسى وارتياع في بيوت جنودنا القتلى والأسرى والمفقودين في معركة عام 1956. سيتأثر العرب ويهرعون للاشتراك في هذا ‘الاستعراض’ في شوارع القاهرة، فإذا جد الجد وجاءت الحرب، سيطلب منهم عبد الناصر عدم التدخل. ويبقى ذلك اللغز الحائر الذي لا يفسره مفتي الناصرية ولا الدراويش. »

# عام

« وقد تعمّد مؤرخ التاريخ (في إشارة إلى هيكل) إعفاء قرائه العرب من تفاصيل اتصال عبد الناصر به عقب وصول أنباء الاجتياح الإسرائيلي لسيناء، وحسناً فعل؛ إذ لولا ذلك لما كفت مستشفيات مصر لعلاج حالات الضغط والسكر. لكنه للأسف نشر هذه الفضيحة في الطبعة الإنجليزية. قال: ‘حُوّلت لي مكالمة من ناصر على الفندق: الإسرائيليون في سيناء، ويبدو أنهم يحاربون الرمال؛ لأنهم يحتلون موقعاً خالياً بعد موقع. إننا نراقب ما يجري عن كثب، ويبدو لنا كما لو أن كل ما يريدونه هو إثارة عاصفة رمال في الصحراء. لا نستطيع أن ندرك ما يجري، أقترح أنك تأتي.’ يأتي أو لا يأتي! والله لولا أننا لا نشك بعد في وطنية عبد الناصر، ولا نثق إطلاقاً في رواية هيكل، لظننا أنها مكالمة بين جاسوسين إسرائيليين يتبادلان التهاني: ‘اليهود في سيناء… لا أحد يقف في طريقهم، المواقع تقع في أيديهم واحداً تلو الآخر بلا نقطة دم… خالية… إنهم يحاربون الرمال بعد أن سحبنا لهم رجالنا… تعال بسرعة!’ ألا يعرف زعيم مصر، والذي كان عسكرياً، ماذا يريد الإسرائيليون في سيناء؟ ولا يفهم لماذا يستولون على المواقع الخالية؟! وما ذنب اليهود إذا كانت المواقع قد تركت بلا مدافعين؟! هل هم من المسلمين الأتقياء لا يدخلون موقعاً حتى يستأذنوا؟! ولا يدخلون موقعاً ليس مسكوناً؟! هذا هو هيكل، مؤرخ زمن القحط. فتعالوا نرى ماذا أرّخ… قُتل كيف أرّخ! »

# عام
# عام
# عام
# عام
# عام
# عام
# عام
# نقد تاريخي وسياسي
# فلسفة التاريخ، فكر سياسي، هوية وطنية، علم اجتماع
# فلسفة سياسية، تاريخ، علم اجتماع
# تحليل اجتماعي وسياسي
# تحليل تاريخي
# فلسفة التاريخ