حكمة ولكن العجيب حقا من شيوعى أو ((ثوري)) يستنكر ((الجهاد)) !! فهو يبيح لنفسه أن يؤمن بالثورة العالمية، ويقدس غيفار لأنه لم يعترف بحدود ولا وطن وذهب يهدى شعب فنزويلا إلى ((الحق)) الذى جاء به ماركس! ولكنه يأبى علينا أن نجاهد من أجل اعلاء كلمة الله! معنى المقولة
حكمة “الاشتراكية بمعنى أن تكون الثروة من حق المجموع كله، له الولاية عليها وله خيراتها..بروح التعاطف والتآخي..الاشتراكية بهذا المفهوم، هي ظاهرة طبيعية جدا، ومتواضعة جدا في حضارتنا الاسلامية. أما محاولة ادخال كل حضارتنا في الاشتراكية فنوع من خداع البصر، كمن يضع القرش أمام عينه فلا يرى الشمس، ويزعم أن القرش أكبر من الشمس!” معنى المقولة
حكمة “المجتمع المُغرَّب ، هو ذلك المجتمع الذي تزدحم طرقاته بأفخر وأحدث السيارات المستوردة، وتضم مدنه أفخم دور عرض الأفلام المستوردة، ويرتدي أهله أحدث المنسوجات المستوردة، وعلى أحدث الموضات الغربية، ويثرثر مثقفوه في قاعات -مكيفة بأجهزة أمريكية أو روسية- في مشاكل المجتمع الغربي وآلامه، ويملأون صفحات من ورق مستورد تطبع بحبر مستورد وبآلات مستوردة، حول قضايا الوجودية ومسرح اللامعقول، والجنس الجماعي، وتطور حركة الهيبيز، على بعد خطوات من كهوف مواطنيهم حيث البلهارسيا والكوليرا والتراخوما، وكل تراكمات التخلف منذ القرن السابع عشر” معنى المقولة
حكمة “و الحقيقة أن هذه القضية: مسايرة العصر و الإحتفاظ بالدين و التقاليد…هي وحدة لا تتجزأ. و لقد أدركت النخبة منذ زمن مبكر. و لو أنها لم تستطع أن تحول علمها إلى عمل لأسباب عديدة، أدركت هذه النخبة، أن الحفاظ على الدين و التقاليد هو الطريق الوحيد أمام الشعوب الإسلامية لكي تحقق التجديد و التحديث، و أدركت فى نفس الوقت أن التمدين الذي يدعوها إليه الغرب هو عملية إعادة تنظيم المجتمعات الإسلامية، لكي تصبح أكثر قابلية للاستعمار الغربي، و أكثر قابلية لعملية الامتصاص. لأنها بالتغريب تصبح أكثر تقبلاً لإدارته لها. إن غلي النبات و شواء اللحم يجعله أكثر تحضراً و لكن لمصلحة الذي يلتهمه!” معنى المقولة
حكمة “لا يوجد في الجنه او النار شر ولا خير.. لأن الشر والخير هو بما يعود عليك بنتيجة العمل ، وهذه غير متاحة في عالم الخلود ، فلا شئ يضرك ولا تستطيع الاضرار بأحد، فكيف يكون الفعل شريرا ؟؟! وبالتالي فلا خير وإنما هناك لذيذ وألذ” معنى المقولة
حكمة “هذه هى بإختصار قصة الأسلحة السوفيتية : الدبابات تهدر في شوارع القاهرة ، و تغطي سماء القاهرة طائرات الميج و قاذفات اللهب. و لم تهدر دبابة واحدة في شوارع فلسطين المحتلة.. واحدة! .. خلال 25 سنة من شراء السلاح السوفيتي فوق مدينة إسرائيلية واحدة .. واحدة. لم تخترق طائرة مصرية واحدة .. واحدة المجال الجوي الإسرائيلي و لو خطأ! كله للإستعراض في شوارع القاهرة و سماء القاهرة ..كله من أجل أن “تنبهر” الجماهير فلا تفكر ، حتى تنتقل من الإنبهار بالتسليح الحديث لجيشها الثوري إلى الذهول من هزيمة هذا الجيش أمام العدو القومي. تزغرد النساء فيختفي نحيب و صراخ و احتجاج الجنود و المواطنين الذين قتلوا في الاعتدائات الإسرائيلية المتكررة و ستقلب هذه الزغاريد بعد 4 شهور ليس إلا ، إلى نحيب و أسى و ارتياع في بيوت جنودنا القتلى و الأسرى و المفقودين في المعركة 1956 و سيتأثر العرب و يهرعون للاشتراك في “الاستعراض” في شوارع القاهرة ، فإذا جد الجد و جاءت الحرب ، سيطلب منهم عبد الناصر عدم التدخل ، و يبقى ذلك اللغز الحائر الذي لا يفسره مفتي الناصرية و لا الدراويش.” معنى المقولة
حكمة “و قد أعفى “مؤلف” التاريخ (يقصد هيكل) قراءه العرب من حكاية اتصال عبد الناصر بهيكل عقب وصول أنباء الإجتياح الإسرائيلي لسيناء ، و حسناً فعل و إلا فإن مستشفيات مصر كلها لم تكن كافية لعلاج حالات الضغط و السكر و لكنه للأسف نشر هذه الفضيحة في الطبعة الإنجليزية …….. قال : حولت لي مكالمة من ناصر على الفندق ” الإسرائيليون في سيناء و يبدو أنهم يحاربون الرمال ، لأنهم يحتلون موقعاً خالياً بعد موقع ، إننا نراقب ما يجري عن كثب ، و يبدو لنا كما لو أن كل ما يريدونه هو إثارة عاصفة رمال في الصحراء ، لا نستطيع أن ندرك ما يجري ، أقترح أنك تأتي” يأتي أو لا يأتي. و الله لولا أننا لا نشك بعد في وطنية عبد الناصر ، و لا نثق إطلاقاً في رواية هيكل لظننا أنها مكالمة بين جاسوسين إسرائيليين يتبادلان التهاني ” اليهود في سيناء … لا أحد يقف في طريقهم ، المواقع تقع في أيديهم واحداً بعد الآخر بلا نقطة دم … خالية … إنهم يحاربون الرمال بعد أن سحبنا لهم رجالنا … تعال بسرعة ! ” ألا يعرف زعيم مصر و الذي كان عسكرياً ماذا يريد الإسرائيليون في سيناء .. و لا يفهم لماذا يستولون على المواقع الخالية؟! و ما ذنب اليهود إذا كانت المواقع قد تركت بلا مدافعين .. هل هم من المسلمين الاتقياء لا يدخلون موقعاً حتى يستأذنوا؟! و لا يدخلون موقعاً ليس مسكوناً؟! هذا هو هيكل مؤرخ زمن القحط. فتعالوا نرى ماذا أرخ .. قُتل كيف أرخ!” معنى المقولة
حكمة “كان رفض الوجود الغربي على أرضنا، رفضاً عاما شاملاً و عنيفاً، و كان لابد أن تُصفى قيادة الأزهر، لا عن طريق احتلاله بالخيل، و لا بتسمير أبوابه، بل بتسمير باب قيادته الفكرية للأمة، بتغريب المجتمع من حوله حتى تقطع جذوره أو تذوى، و يبدو نشازاً متخلفاً، بل و يصبح رمزاً للتخلف، و مثار السخرية و التندر” معنى المقولة
حكمة “المجتمع الذي يعيش بروح الجهاد، و يستعد له لا يمكن أن ينقسم على نفسه، لا يمكن أن تمزقه أحقاد طبقية أو انانيات فردية، فليس أقوى من وحدة الدم. هذا المجتمع، يستحيل على أي قوة داخلية أن تستبد به، هو أيضا، في عملية نمو حضارية دائمة، بسبب روح الجهاد التي تسيطر عليه و التي تحتم عليه أن يكون متفوقا حضاريا، بكل ما يعنيه التفوق الحضاري تكنولوجيا و اجتماعيا. هذا المجتمع “المجاهد” القوي، المتفوق، قد يخلق بين أفراده اغراء بالتوسع. فان القزة تغري دائما باستخدامها، و القدرة تخلق امكانية استغلالها. لذلك كان هذا التحديد القاطع لطبيعة الجهاد بانه ما كان إلا في سبيل الله و لأعلاء كلمته. فالمسلم يعلم ان القتال لأي هدف، الا لاعلاء كلمةالله، فهو قتال من أجل ما استهدفه، و ليس جهادا و لا يثاب المسلم عليه ثواب المجاهدين” معنى المقولة