خلوت بها، فكانت عفتي طبيعية لا تصنعاً وتكلّفاً، وقد زالت بيننا في ذلك المقام جميع الحواجز والموانع. فاسألوا فراشي عن حالي وحالها، فإننا قد رضينا بما تذيعه عنا المضاجع من أسرار.
من عفَّ عن سؤال الناس خفَّ لقاؤه على الصديق، أما من يتخوّل الحوائج فوجهه مملول. وأخوك الحق من حافظت على ماله، فإذا عبثت به صرت ثقيلاً عليه.
وأبصر فرصًا ومكاسب لو أردت لامتلكتها، غير أن غناي النفسي وعفتي يمنعانني عنها. وإذا ما ظفرت بشيء لم أبالغ في الفرح به، وإذا فاتني ولم أحصل عليه، لم أتحسر عليه.