أُحِبُّ الشيءَ ثم أَصُدُّ عنه، مخافةَ أن يكونَ به مقالُ أُحاذِرُ أن يُقالَ لنا فنَخْزَى، ونعلمُ ما يُسَبُّ به الرجالُ.
أحب الفتى الذي ينأى بسمعه عن الفواحش، كأنما به صمم عن كل قبيح. سليم الصدر، لا يبسط أذى، ولا يمنع خيرًا، ولا ينطق بهجر.
أتحلى بالعفة والكرامة في أوقات الشدة والضيق، وأُظهر التجمّل والصبر، فلا خير في امرئٍ لا يصون عفته عند مواجهة العسر.
أنسٌ حرائرُ ما هممن بريبةٍ *** كظِباء مكةَ صيدُهن حرامُ. *** يحسبن من العفة لينَ الحديثِ دواعيًا *** ويصدهن عن الخنا الإسلامُ.
أهوى الحسان من الغيد والفتيان، غير أني كبحت جماح نفسي عفة وتديناً. ولقد لجمت بصري بجهد جهيد، حتى إذا ما غلبني الشوق أو وهن عزمي، أطلقت له العنان.