كثيرون من العلمانيين وغير المسلمين يعترضون على النص في دساتير الدول الإسلامية بأن دين الدولة هو الإسلام، بينما لا يعترض أحد منهم على النص في دساتير كثير من الدول المسيحية على الهوية المسيحية للدولة. مع أن المسيحية تدعو إلى فصل ما لقيصر لقيصر، وتقف عند هداية الخطاة ومملكة السماء، على عكس الإسلام الذي هو دين ودولة، وقيم وسياسة، وسماء وأرض، ومنهاج شامل لكل ميادين الدنيا والآخرة.