آهٍ منكِ… فما أنتِ سوى فراشةٍ تحاولين بعنادكِ إثباتَ شيءٍ ما. تعتلين المنصةَ وتشرعين ببراعةٍ في الرقصِ إرضاءً لهم، فيصفقون لكِ لأنكِ حقًا أجدتِ صُنعًا. ثم يُسدلُ الستارُ لتكفكفي أنتِ الدمعَ عبثًا، وتتمتمَ النفسُ: ألا سُحقًا! ألا سُحقًا! فقد أهدرتِ بذاك العنادِ الأحمقِ عمرًا.