إنَّ المساواةَ مع العدوِّ هي الشرطُ الأولُ لنزالٍ شريفٍ؛ وحيثما يوجدُ مجالٌ للاحتقارِ، لا يمكنُ للمرءِ أن يخوضَ حربًا.
الديمقراطية القائمة على مبدأ المساواة المطلقة بين البشر، وعلى نسبية القيم، لا تُفضي إلا إلى ثقافة جماهيرية متحللة.
يرى المفكر زكي نجيب محمود أن الثقافة ممارسةٌ حيةٌ وليست مجرد تنظيرٍ مجردٍ؛ فنحن نعيش ثقافتنا في كل تفصيلات حياتنا، كالميلاد والموت والزواج وطريقة إكرام الضيف، إلى غير ذلك. ويحدث هذا حين تتغلغل الثقافة في عروق الناس وتجري في دمائهم، فتغدو حياتهم هي ثقافتهم، وتغدو ثقافتهم هي حياتهم.
وأكرِمِ الضيفَ؛ فإنَّ مبيتَهُ حقٌّ واجبٌ، ولا تَكُنْ لعنةً في منزلِهِ. واعلَمْ أنَّ الضيفَ سيُخبرُ أهلَهُ عن إقامتِهِ ليلتَهُ، وإنْ لم يُسألْ عن ذلك.