إذا ما هجاني ناقصٌ لا أُجيبُهُ، فإني إذا جاوبتُهُ فلي الذنبُ. أُنَزِّهُ نفسي عن مساواةِ السُّفَلَةِ، ومَن ذا يعضُّ الكلبَ إن عَضَّهُ الكلبُ؟
إن المساواة المجردة من الحرية لتصوغ نظامًا اجتماعيًا أشد رسوخًا واستقرارًا من الحرية التي لا تقترن بالمساواة.
إن فقدان الحرية يسلبنا المساواة، والمساواة بدورها تودي بنا إلى فقدان العدالة، وضياع العدالة يحول الظلم إلى كيان متجسد.