حكمة
نص موثق
«
حكيم غير معروف
قديم
جوهر المقولة
تُعبّر هذه المقولة عن مبدأ أساسي من مبادئ العدالة والإنصاف: فمعاملة الآخرين كما يعامل المرء نفسه هي نقيض الظلم. إنها تشير إلى أن المساواة الحقيقية في المعاملة، حيث يمنح المرء للآخرين نفس الاعتبار والحقوق والاحترام الذي يتوقعه لنفسه، تمنع الظلم بطبيعتها.
يكمن جوهر هذه المقولة في التعاطف والقاعدة الذهبية؛ فإذا وضعت نفسك مكان الآخر وطبقت نفس المعايير، فلا يمكنك أن تظلمه.
إنها دعوة إلى الاحترام المتبادل والاعتراف بالإنسانية المشتركة كأساس للتفاعل العادل والمنصف.