فلسفة اجتماعية لو أننا اهتممنا بهواياتِنا ورعيناها حقَّ رعايتها، لما غدونا مجتمعًا يتغذى على أحاديثِ السوءِ والنميمةِ.
حكمة عادةً، كلُّ شيءٍ يتكرَّرُ، والخاناتُ مملوءةٌ بأجسادٍ جديدةٍ، كأنَّ رئةً مثقوبةً تشفطُ أكسجينَ الدنيا، تاركةً كلَّ هذه الصدورِ لضيقِ التنفُّس.
فلسفة المعرفة من جمع بين الكتاب والعالم، فقد حاز أروع الفرص؛ أما من اهتم بأحدهما دون الآخر، فسيظل في عقله وروحه فراغٌ كبير.
فلسفة الحياة ليست اللذة الحقيقية كامنةً في الراحة المطلقة أو الفراغ الدائم، بل هي متجليةٌ في الكدح والمشقة والمعاناة، حين تتحول هذه الأيام الشاقة إلى راحةٍ وفراغٍ مستحقين.
الوجود، الحياة، الموت، الحب، التفاؤل قيل: قوي هو الحب كالموت! قلت: ولكن شهوتنا للحياة، ولو خذلتنا البراهين، أقوى من الحب والموت. فلننهِ طقس جنازتنا كي نشارك جيراننا في الغناء. الحياة بديهية وحقيقية كالهباء.
العلاقات الإنسانية أُفَضِّلُ أن أكونَ وحيدةً مع أقبحِ رجلٍ في العالم، على أن أكونَ الرقمَ مائةٍ في صحبةِ أجملِ رجلٍ فيه.
حكمة إذا وثقت بنفسك حين يشك فيك الجميع!! وإذا استقبلت النصر كما تستقبل الهزيمة سواء بسواء !! وإذا استطعت أن ترى المعمول يهدم كل ما كرست حياتك من أجله وتنهض لتبني مجددا ما قد تهدم!! وإذا استطعت أن تملأ فراغ كل دقيقة من حياتك بالعمل المفيد ساعتئذ تصبح رجلا يا ولدي
حكمة قيلَ عن الألم أنّه المبراةُ للقلم الحُرّ الجَادّ في الكتابة ! فـ سارعَ الكُتّابُ إلى التباكي والتشاكي .. ! قيلَ عن العلم أنّه الرفعةُ للشأنِ الآدميّ ويزيدُ من الكفاءة ! فـ اشترى اللّص شهادةً وعاشَ في المَعالي .. ! قيلَ عن الرسم أنّه الخالقُ لحياةٍ افتراضية ملأى في السعادة ! فـ رسمَت الشابّة المُبدعة رَجُلها تاركةً جُهدَ المَساعي .. ! وقيلَ عن السِرّ أنّه اذا شاع أفسد ! فـ فسدَ الجميع مع القليل من الاستثناءات والكثير من التحديات ! –
حكمة آفات الفراغ فى أحضان البطالة تولد آلاف الرذائل ? وتختمر جراثيم التلاشى والفناء . إذا كان العمل رسالة الأحياء فإن العاطلين موتى
حكمة اعزبوا مالكم ولي .. قللوا الشتم والسخر , ماالذي قد أتيته؟ .. ناقل الكفر ما كفر! , خبر قيل قد يصح .. وقد يكذب الخبر
حكمة وحكمَ اللهُ بهجرةِ الوطن وطالما .. ابتلى بها أهلَ الفِطَنْ، فكنت أستعدِي على الهموم .. بنات فِكرٍ ليس بالملومِ، أستدفع الفراغ والعطَاله .. وبطلٌ من يقتلُ البَطالهْ.
حكمة الضجر أو الفراغ يسمحان للعقل بان يمتلىء بطاقة غير مستخدمة فيتولد بذلك احساس مؤلم ويتم توليد حالة من الوعي المسرف والمفرط بالذات .. ويؤدي هذا الى النتيجة المعتادة بمنع الغرائز من القيام بعملها الهادىء الذي لا يعترضه عائق وتتجمد الاحاسيس وتصبح الرغبة في احاسيس قوية احتياجاً جارحاً مؤلما.