حكمة
نص موثق
«

وقت الفراغ خرافةٌ ابتدعها الفارغون؛ فلا تَرُدِّدْ هذا اللفظَ ولا تستعملْهُ، فإنه لا فراغَ إلا عند التافهين.

»

جوهر المقولة

يُقدم إبراهيم الفقي هنا نقدًا لاذعًا لمفهوم "وقت الفراغ"، معتبرًا إياه وهماً أو "خرافة" ابتدعها أولئك الذين يفتقرون إلى الأهداف أو الشغف في حياتهم. فالفراغ، في جوهره، ليس غيابًا للعمل فحسب، بل هو غيابٌ للهدف والمعنى، وهو ما يراه الفقي سمةً للتافهين.

إنها دعوةٌ فلسفيةٌ عميقةٌ لإعادة تعريف العلاقة بالوقت؛ فالحياة مليئة بالفرص للتعلم والتطوير والإنجاز، ولا ينبغي أن يكون هناك وقتٌ مهدرٌ بلا فائدة. يرى الفقي أن الشخص الطموح والمنتج يجد دائمًا ما يشغل وقته بما هو نافع ومثمر، سواء كان ذلك عملاً، أو تعلمًا، أو تأملاً، أو حتى راحةً واعيةً تخدم تجديد الطاقة. إنها دعوةٌ إلى عيش حياةٍ ذات مغزى، والابتعاد عن التراخي واللامبالاة التي تُفرغ الوجود من قيمته.