حكمة
نص موثق
«

ليس الزهد في فراغ اليد من متاع الدنيا، إنما الزهد الحقيقي هو في فراغ القلب من التعلق بها.

»
أحمد بهجت معاصر

جوهر المقولة

تُقدم هذه المقولة تعريفًا عميقًا ودقيقًا لمفهوم الزهد، مُفرقةً بين مظهره الخارجي وجوهره الباطني.

فالزهد ليس مجرد الامتناع عن امتلاك المال أو المتاع الدنيوي، فكم من غني كان زاهدًا لا يأسى على ما فاته ولا يفرح بما أتاه، وكم من فقير كان قلبه متعلقًا بالدنيا أشد التعلق.

الزهد الحقيقي يكمن في تحرير القلب من أسر التعلق بالدنيا وزينتها، فلا تكون هي غاية المرء ومحور اهتمامه، بل وسيلة لغاية أسمى. إنه حالة نفسية وروحية من الاستغناء الداخلي، حيث يكون القلب حرًا من قيود الطمع والجشع، ومتحررًا من الخوف على الفقدان أو الفرح المفرط بالامتلاك.