حكمة اننا نبحث عن السعادة غالباً وهي قريبة منّا، كما نبحث في كثير من الأحيان عن النظارة وهي فوق عيوننا
حكمة إن السعادة في معناها الوحيد الممكن.. هي حالة الصلح بين الظاهر و الباطن بين الإنسان و نفسه و الآخرين و بين الإنسان و بين الله فينسكب كل من ظاهره و باطنه في الآخر كأنهما وحدة، و يصبح الفرد منا و كأنه الكل.. وكأنما كل الطيور تغني له و تتكلم لغته
حكمة انســـان ضائــــع .. متشــــردبدون اهــــل .. بدون سكـــن بدون وطــــن .. بدون شئ يمت اليه بالقرابة بدون شئ يمسك عليه وجوده و يلضم لحظاته بعضها فى بعض انه يتبعثر فى الف رغبه .. تنتهى الى ملل وكل ملل .. ينتهى الى يأس لانه يصبح مجرد شهوات حلقها جاف تزداد عطشا كلما .. ارتوت
حكمة ما هو أكثر شيء يسعدك في هذه الدنيا ..؟ المال .. الجاه .. النساء .. الحب .. الشهرة .. السلطة .. تصفيق الآخرين . إذا كنت جعلت سعادتك في هذه الأشياء فقد استودعت قلبك الأيدي التي تخون و تغدر و أتمنت عليها الشفاه التي تنافق و تتلون
حكمة إذا جعلت من المال مصدر سعادتك فقد جعلتها في ما لا يدوم فالمال ينفد و بورصة الذهب و الدولار لا تثبت على حال . و إذا جعلت سعادتك في الجاه و السلطان .. فالسلطان كما علمنا التاريخ كالأسد أنت اليوم راكبه و غدا أنت مأكوله . و إذا جعلت سعادتك في تصفيق الآخرين فالآخرين يغيرون آراءهم كل يوم .
حكمة لو أردت بناء جدران حولك لتمنع الحزن من الوصول إليك ..فاعلم أن هذه الجدران ستمنع السعادة من الوصول إليك كذلك
حكمة اننا نسعى جميعا السعادة، ولكن دون أن نعرف أين هي. مثل السكاري الذين يبحثون عن منزلهم، و هم مدركون أن لديهم منزلا ما
حكمة ما الماضي إلا حلم ، و ما المستقبل إلا رؤية ، و عيشك الحاضر بحب تام لله سبحانه و تعالى يجعل من الماضي حلماً من السعادة و من المستقبل رؤية من الامل
حكمة يهاجر الناس بسبب تفاقم القلق، بسبب الإحساس المقيت بأنه مهما عملوا بجد فلن يأتيهم بنتيجة، وأن مايعمرونه في سنة قد يدمره الآخرون في يوم. بسبب الإحساس بأن المستقبل مقفل، وأنهم إن دبّروا أمورهم فلن يتمكنوا من تدبير أمور أطفالهم. بسبب الإحساس بأن شيئا لن يتغير، وأن السعادة والازدهار ممكنان فقط في مكان آخر
حكمة هذه هى قاعدة الحياة : لا تعاملك الحياة بما تملك من الدنيا ، ولكن بما تملك من نفسك ، وبذلك تكون السعادة فى أشياء حقيقية ممكنة موجودة ، بل تكون فى ما أمكن وكل ما وجد ، وإذا كان الرضا هو الاتفاق بين النفس وصاحبها ، وكان اليقين هو الاتفاق بين النفس وخالقها ، فقد أصبح قانون السعادة شيئا ً ماديا ً معنويا ً من فضيلة النفس وإيمانها وعقلها ، ومن الأسرار التى فيها ، لا شيئا ً ماديا ً من أعضائها ومتاعها ودنياها والأخيلة المتقلبة عليها .
حكمة إذا نام المرء خرج عن الدنيا ونسى كل سرور وكل حزن ، فلو رتب نفسه فى يقظته على ذلك أيضا ً لسعد السعادة التامة .
حكمة في دستور الله وسنته أن الحرية مع الألم أكرم للانسان من العبودية مع السعادة ولهذا تركنا نخطىء ونتألم ونتعلم وهذه هي الحكمة في سماحه بالشر.
حكمة علمتني الحياة : – أن الذي يمشي تائها في الصحراء باحثا عن شربة ماء , ما إن يجدها عند ذي مال وجاه ! لن تروي ظمأه .. – أن عدوك قد يكون صديقك وأن صديقك قد يكون عدوك .. – أن العمر لا يقاس بعدد السنين التي بقي القلب بها نابضا بل بعدد الأشخاص الذين جعلوا القلب ينبض لأجلهم .. – أن الدموع ثمينة جدا وتصلح لأن تقدم كهدية والهدايا الثمينة لا تقدم إلا لمن يستحقها .. – أن الكلاب البشرية كثيرة جدا ولا بأس في امتحان درجة اخلاصها بالقليل من العظم .. – أن السعادة سراب ، والحزن صديق والليل طويل ، والعمر قصير .. – وأن أمي أغلى ما أملك وهي الوحيدة التي تستحق أن ” أتمادى ” لأجلها.
حكمة كثير من الناس لديهم فكرة خاطئة عن السعادة. لن تتحقق من خلال تلبية الرغبات ، ولكن بالتضحية من أجل هدف نبيل .
حكمة بعض الناس من الغباء ما يكفي أن نتصور أن الثروة والسلطة والشهرة تطمئن قلوبنا، ولكنها لا تفعل، ما لم يتم استخدامها لإنشاء وتوزيع السعادة في العالم.
حكمة السعادة الحقيقية هي التي لا يحس الإنسان معها بوخز الضمير لأنه اغتصب حق غيره أو لأنه أقام سعادته على أنقاض سعادة الآخرين أو لأنه استخدم وسائل غير مشروعة في تحقيقها.
حكمة قيلَ عن الألم أنّه المبراةُ للقلم الحُرّ الجَادّ في الكتابة ! فـ سارعَ الكُتّابُ إلى التباكي والتشاكي .. ! قيلَ عن العلم أنّه الرفعةُ للشأنِ الآدميّ ويزيدُ من الكفاءة ! فـ اشترى اللّص شهادةً وعاشَ في المَعالي .. ! قيلَ عن الرسم أنّه الخالقُ لحياةٍ افتراضية ملأى في السعادة ! فـ رسمَت الشابّة المُبدعة رَجُلها تاركةً جُهدَ المَساعي .. ! وقيلَ عن السِرّ أنّه اذا شاع أفسد ! فـ فسدَ الجميع مع القليل من الاستثناءات والكثير من التحديات ! –
حكمة قل ما شئت عن الشهرة و عن اقتحام الأخطار فإن كل أمجاد العالم و كل حوادثه الخارقة للعادة لا تعادل ساعة واحدة من السعادة العائلية