حكمة الحياة في نظر الطفلة الصغيرة صياح وبكاء وفي نظر الفتاة اعتناء بالمظهر وفي نظر المرأة زواج وفي نظر الزوجة تجربة قاسية
حكمة الزوجة العاقلة تسعى إلى أن تكون أُولى نساء زوجها لانَ رغبتها في أن تكون الوحيدة وَهمٌ من الاوهام
حكمة كيف تحافظ الزوجة على زوجها وتجعل حبه يدوم ؟ لا توجد إلا وسيلة واحدة ، أن تتغير ، وتتحول كل يوم إلى امرأة جديدة ، ولا تعطي نفسها لزوجها للنهاية ، تهرب من يده في اللحظة التي يظن أنه استحوذ عليها ، وتنام كالكتكوت فى حضنه في اللحظة التى يظن أنه فقدها ، و =تُفاجئه بألوان من العاطفة و =الاقبال و =الادبار لا يتوقعها ، وتحيط نفسها بجو متغير ، وتُبدل ديكور البيت وتفصيله ، وألوان الطعام وتقديمها .. على الزوجة أن تكون غانية لتحتفظ بقلب زوجها شابا مشتعلا ، وعلى الزوج أن يكون فناناً ليحتفظ بحب زوجته ملتهباً متجدداً ، عليه أن يكون جديداً في لبسه وفي كلامه وفي غزله ، وأن يغير النكتة التي يقولها آخر الليل ، والطريقة التي يقضي بها إجازة الأسبوع ، ويحتفظ بمفاجأة غير متوقعة ليفاجئ بها زوجته كل لحظة
حكمة الفرق بين الزوجة العاملة و الأخرى غير العاملة أن الأولى تخرج لكي تكسب عيشها و أن الثانية تخرج لكي تنفق عيش زوجها.
حكمة أليس هذا الرجل الذي يذبح أخته المخطئة هو نفسه يخطئ مع اخوات الرجال ؟ أليس هذا الذئب الذي يخدع الطفلة البريئة هو نفسه الذي يحبس ابنته ويقيدها ؟ أليس هذا الرجل الذي يخون زوجته هو نفسه الرجل الذي يذبح زوجته دفاعا عن شرفه ؟ أليست هذه الزوجة التي تخون زوجها هي المرأة التي تطلع الشائعات على النساء ؟ أليس هذا المجتمع الذي يذيع اغاني الحب والغرام هو نفسه المجتمع الذي ينصب المشنقة لكل من وقع في الحب والغرام ؟ .. أشفقت على الناس…كل الناس…فهم الضحايا وهم ايضا الجناة.
حكمة ذكر رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم انه يخدع في البيوع، فقال رسول الله صلى اله عليه وسلم: «من بايعت فقل: لا خلابة» (الخلابة: الخديعة) «من خبب زوجة امرئ أو مملوكه فليس منا» (خبب: أفسد وخدع).
حكمة كل انسان يبحث عن الحب .. الطفل يبحث عن الحنان , والمراهق يبحث عن الزمالة , والبالغ يبحث عن الزوجة , والعجوز يبحث عن الممرضة , وكلها أنواع من الحب .. ولا يمكن الاستغناء عن الحب أبدا.
حكمة أنا لست ليبراليا ولا محافظا، لست وسطيا، ولا راهبا ولا حريصا على الاختلاف. أريد أن أكون فنانا حرا ولا شيء آخر، وأندم على أن الله لم يعطني القوة لكي أكون كذلك. أكره الكذب والعنف بكافة أشكالهما، وأُكِنُّ بُغضًا شديدًا للمسؤولين ، للرياء، والغباء، ولأي حكم متعسف ليس فقط في بيوت السادة ومراكز البوليس. فأنا أجد ذلك في العلوم والأدب، وفي الجيل الجديد؛ لهذا السبب ليس لديّ ولعٌ برجال البوليس والجزارين والعلماء والكتاب ولا الجيل الجديد. قدس الأقداس بالنسبة لي هو الجسد البشري والصحة والذكاء والموهبة والإلهام والحب والحرية المطلقة والتحرر من العنف والكذب، ولا يهم أي شكل يتخذه هذا التحرر. سيكون ذلك البرنامج الذي ألزم نفسي به لو تمنيت أن أكون فنانًا عظيمًا