حكمة
نص موثق
«

صحيحٌ أنَّ الزوجةَ آخِرُ مَن يَعلَمُ، لكنها أوَّلُ مَن يُحِسُّ.

»
إبراهيم نصر الله العصر الحديث والمعاصر

جوهر المقولة

تُبرزُ هذه المقولةُ القدرةَ الحدسيةَ العميقةَ للمرأةِ، وخاصةً في علاقتِها الزوجيةِ. فبينما قد تُخفى الحقائقُ والأدلةُ الماديةُ عن الزوجةِ لفترةٍ، وربما تكونُ آخرَ مَن تصله الأخبارُ اليقينيةُ، فإنَّ حاسّتَها الداخليةَ وإحساسَها المرهفَ يلتقطانِ التغيراتِ الدقيقةَ في الأجواءِ والسلوكياتِ.

هذا الإحساسُ المبكرُ يُشيرُ إلى وعيٍ لا شعوريٍّ أو شبهِ واعٍ بالاضطراباتِ أو التغيراتِ التي قد تطرأُ على العلاقةِ، مما يجعلُها تُدركُ وجودَ خللٍ ما قبلَ أن يتجسَّدَ هذا الخللُ في صورةِ وقائعَ ملموسةٍ. إنها شهادةٌ على قوةِ الحدسِ الأنثويِّ وعمقِ الارتباطِ العاطفيِّ والنفسيِّ الذي يربطُ الزوجينِ.