حكمة راحة اليد… من أعجب أجزاء الجسد. تلك المساحة الضئيلة التي منها ينبثق الحب وتُشم الروائح وتُعقد المواثيق. فيها تنمو لغة حروفها من صميم الطبيعة، وكلماتها من عمق الإحساس. راحة اليد… قلبٌ مكشوف!
علم النفس أقول لنفسي إني فقدت الإحساس تمامًا، وأردف: “بما أن لا شيء بات يبكيني، فربما يجدر بي أن أضحك”، وكان الضحك يسيرًا.