استكشاف المواضيع

#الانسانية

تم العثور على 140 مقولة
حكمة

الثقافة هي تأثير الدين على الإنسان أو تأثير الأنسان على نفسهبينما الحضارة هي تأثير الذكاء على الطبيعة أو العالم الخارجي . الثقافة معناها الفن الذي يكون به الإنسان إنسانا أما الحضارة فتعني فن العمل والسيطرة و صناعة الأشياء صناعة دقيقة الثقافة هي الخلق المستمر للذات أما الحضارة فهي التغيير المستمر للعالم وهذا هو تضاد : الإنسان والشيءالإنسانية والشيئية

حكمة

أنا هنا .. لا زلت أشبه رسالة قديمة منسية في ليلتك المكتظة بالأغنيات والقصائد وصوت درويش وماجدة وهي تصرخ : كلمات ليست كالكلمات ! أنا هنا .. لست وحيداً بل ممتلئ بك , حتى الزحام والأرق يمشي بي , متكوراً على نفسي وفي روحي محرقة حنين إليك , ونحوك أكون حيث وجهك المعلق على حائط ذاكرتي وكلمة أحبك على طرف قلبي مخمورة بك

حكمة

الآن وفي هذه اللحظة من الزمن الحاضر ، أتسلق ركام الماضي ، بما فيه من ورود وأشواك ، عشب أخضر ، رمل صحراوي أصفر ، أشعة شمس برتقالية اللون حارة ، وعود زائفة ، كلمات منمقة ، وجوه كاذبة ، وبضع من رماد الأيام الحالكة ، التي امتلأت باليأس والحزن وأحرقت جزءا مني .. الآن وفي هذه اللحظة من الزمن الحاضر ، ألملم شتات نفسي وأرمم جميع جراحي ، النازف منها واليابس ، وأصعد حافية القدمين على تاريخي ، على جلدي ، على نفسي ، على قلبي وعقلي ، وأعزف مقطوعة العمر القادم ، بأيامه وساعاته ، بأفراحه وأتراحه ، بآماله وآلامه ، وأرقص على جميع ما كان وما يكون وما سيكون ، وأصرخ بعلو الصوت : أحبك … الآن وفي هذه اللحظة من الزمن الحاضر ، أبعثر كل المشاعر ، وجميع ما خطت أياديهم من كلمات العشق والغزل ، العذري منه والفاحش ، وأغرسها حرفا حرفا في صدرك ، في قلبك ، في شرايينك وأوردتك ، وأخط على يدك : أن هذه هي رسالتي ، قصتي ، ومعزوفتي الصغيرة لك

حكمة

من سقف الصمت , يتدلى صوتك العاتب كالمصباح الشرس , آه لا تعتب يا غريب .. ليس صحيحاً أنني نسيتك , لكنني كرهت أن أغسل فراقنا المحتوم بالدمع وبقايا الكحل , وألفه بكفن كلمات الوداع التقليدية , لذا أشعلت فيه نيران الكبرياء ورميت برماده في البحر حفنة من الصمت واللامبالاة , وها هو حبي ينهض من رماده ليحبك من جديد.

حكمة

فقط تذكرت كلمات جدتي حينما أخذتني إلى مدفن جدي للمرة الأولى , وقفت أمام السور الفاصل بين المقابر والطريق الرئيسي , وقالت : سور واحد يفصلنا عنهم , بين عتمة أبدية حتى إشعار آخر وبين مزيج من العتمة والضوء , الأحياء لا يتفقون على الحياة , فقد تجد شخصاً يطلب من الله عمراً مديداً والآخر يتمنى الموت الآن , هناك فرق بينهم , لكن حينما تتساوى المقامات ويعانق الموت الجميع , تصبح الحياة أمنية لن تتحقق , صدقني لا أحد خلف هذا السور لا يتمنى العودة لها حتى الذي ينعم في قبره يتمنى الخروج من هذه العتمة لفعل مزيد من الخير حتى ينعم أكثر فأكثر