حكمة
نص موثق
«

إن الكرام إذا ما أيسروا ذكروا***من كان يألفهم في المنزل الخشن

»

جوهر المقولة

يُشيد هذا البيت الشعري بالخُلق النبيل والوفاء الأصيل. إنه يُبرز صفة الكرام الذين لا تُغيرهم الظروف ولا تُنسيهم الأيام أصدقاءهم ومعارفهم الذين شاركوهم أيام الشدة والفقر. فالكريم الحقيقي هو من يتذكر أصوله ومن وقف إلى جانبه في الأوقات العصيبة، حتى بعد أن يُصبح في سعة ورخاء.

تُجسّد المقولة قيمة الوفاء والإخلاص، وتُعلّي من شأن الروابط الإنسانية التي تتجاوز تقلبات الدهر. إنها دعوة إلى التمسك بالقيم الأخلاقية السامية، وتُشير إلى أن جوهر الكرم لا يكمن في العطاء المادي فحسب، بل في حفظ الود والعهد وعدم نسيان الجميل، مما يُعلي من مكانة الإنسان ويُضفي عليه سمة النبل الحقيقي.