ذروةُ الألمِ أن يَمْضَغَكَ اليأسُ بين فكَّيه، قبل أن يَدْهَسَكَ الإحباطُ على قارعةِ الطريق، وأن تستشعرَ عجزَ الآخرين عن التخفيفِ عنك. ووحشةُ الألمِ أن تتألمَ ولا تدري ما يؤلمك، أن يُسلِّمَكَ الألمُ إلى الصمت، ليحملَكَ الصمتُ إلى مساحاتٍ أخرى جديدة، يكونُ الكلامُ عنها وفيها شيئًا سخيفًا.