حكمة
نص موثق
«

تناسَ مساوئ الناس تستدم ودهم.

»

جوهر المقولة

تُقدم هذه الحكمة الصوفية إرشاداً عميقاً في فن التعامل مع الآخرين والحفاظ على الروابط الاجتماعية. إن طبائع البشر تتسم بالنقص والخطأ، ولا يخلو أحد من العيوب والمساوئ.

القدرة على تناسي هذه العيوب وعدم التدقيق فيها أو تضخيمها، هي مفتاح لاستمرار المودة والوئام. فالتغافل عن زلات الآخرين وصفح العيوب ليس ضعفاً، بل هو قوة نفسية وحكمة اجتماعية تُمكّن الإنسان من بناء جسور التواصل بدلاً من هدمها، وتُسهم في استدامة العلاقات الإنسانية على أساس من التسامح والقبول، بعيداً عن النقد المُفرط الذي يُنفر القلوب.