إن الخوف من الله عاطفة سامية، تبرهن على شرف النفس ونبلها، وعلى يقظة الحس ووعيه، وعلى القدرة على امتلاك زمام الأمور في اللحظات العصيبة.
إن الفرح حمل ثقيل، يماثل الحزن في وطأته، فإذا لم يجد المرء من يشاركه إياه، انفطر قلبه من غمرة العاطفة.
هذا البلد عجيب؛ يندفع في مضمار السياسة مدفوعاً بالعاطفة الجياشة، بينما يتبع في دروب الحب دقة المحاسبين وحساباتهم الدقيقة.