حكمة
نص موثق
«

الحق أن العاطفة لا تخضع لناموس الزمن، بل زمانها حاضر متجدد ممتد لا بداية له ولا نهاية.

»

جوهر المقولة

تتعمق هذه المقولة في جوهر العاطفة وعلاقتها بالزمن. يرى الفيلسوف أن العاطفة تتجاوز الحدود الزمنية التقليدية، فهي ليست حبيسة الماضي أو الحاضر أو المستقبل بالمعنى الخطي.

بدلاً من ذلك، فإن 'زمانها' هو حاضر أبدي، متجدد ومستمر. هذا يشير إلى أن جوهر العاطفة خالد، فوري، ومتواصل، موجود خارج التدفق الزمني القابل للقياس. يعني ذلك أن الشعور الحقيقي ليس حدثاً عابراً بل حالة دائمة، حاضراً أبدياً يتحدى القيود الكرونولوجية، مما يجعلها جانباً أساسياً لا يمكن اختزاله من التجربة الإنسانية.