لقد تجاوزنا البدايات منذ أمد بعيد، وصارت المفاجآت خصلة رتيبة لا تدفعنا إلى دهشة كتلك التي انتابتنا في أول مرة.
لا تحسبنَّ سرورًا دائمًا أبدًا، فمن سَرَّهُ زمنٌ ساءته أزمانٌ. ولا تغترَّ بشبابٍ رائقٍ خَضِلٍ، فكم تقدمَ قبلَ الشيبِ شبانٌ.
صحتك لا تألفُ إلا العادةَ التي / يُسِرُّكَ منها مَنشَأٌ ومَصيرُ / فما رأيتُ كالعاداتِ شيئًا بناءُهُ / يسيرٌ وأمَّا هدمُهُ فعسيرُ