كنت أظن أن من يفتقرون إلى المعرفة غالبًا ما يتجهون إلى القراءة، أما أنا، فكلما نضبت لدي المعرفة، شرعت في الكتابة!
دائمًا ما أُمنِّي نفسي بأنني في يومٍ ما سأنجز هذا وذاك، وهي عادةٌ سخيفةٌ لا بد لي أن أتخلص منها في يومٍ من الأيام.
نحن في العادة لا نقرُّ إلا بما نراه ونلمسه، وهذا لعمري لَغُرورٌ؛ فما أقل ما نبصره، وما أضيق نطاق إدراكنا في هذه الدنيا الفانية.
المقامر المدمنُ يَتلقَّى الخسارةَ عادةً بهدوءٍ، ولن يتجاوز الأمرُ في نظره مجردَ التسليمِ بيومه وعقدِ الرجاءِ في غده.