إن من علامات وفاء المرء ودوام عهده: حنينه إلى إخوانه، وشوقه إلى أوطانه، وبكاؤه على ما مضى من زمانه. وإن من علامات الرشد أن تكون النفوس مشتاقة إلى مولدها، تواقة إلى مسقط رأسها. وللألفة والعادة، يبذل المرء قصارى جهده لصلة وطنه.