حكمة
نص موثق
«

العادة طبيعة خامسة.

»
قاعدة فقهية العصور الوسطى

جوهر المقولة

هذه المقولة الفقهية البليغة ترفع من شأن العادة إلى مصاف الطبائع الأساسية التي جُبل عليها الإنسان، كالحواس الأربع.

إنها تعني أن العادة، بكثرة تكرارها ورسوخها، تتحول في النفس البشرية إلى ما يشبه الغريزة أو الجبلة الأصلية، فتصبح جزءاً لا يتجزأ من تكوين الفرد وشخصيته، وتصدر عنها الأفعال بيسر وسهولة وكأنها طبيعة فطرية، مما يجعل تغييرها أمراً بالغ الصعوبة، يستلزم جهداً مضاعفاً ومجاهدة للنفس.