حكمة
نص موثق
«

سوءُ العادةِ كَمينٌ لا يُؤمَنُ جانبُه.

»

جوهر المقولة

تُقدم هذه المقولة تحذيرًا بليغًا من خطورة العادات السيئة، مُشبِّهةً إياها بـ"كمين". هذا التشبيه عميق الدلالة؛ فالكمين هو فخ خفي يُنصب للضحية، لا تدركه إلا بعد فوات الأوان. وكذلك هي العادة السيئة، تبدأ غالبًا صغيرة وغير مؤثرة، وقد لا يُدرك المرء مدى خطورتها أو تأثيرها السلبي إلا بعد أن تتجذر وتُصبح جزءًا لا يتجزأ من سلوكه وحياته.

عبارة "لا يُؤمَنُ جانبُه" تُعزز هذا التحذير، مُشيرةً إلى أن العادة السيئة لا يمكن الوثوق بها أو الاستهانة بتأثيرها. فهي لا تكتفي بالإضرار بالجانب الذي نشأت فيه، بل قد تمتد آثارها لتشمل جوانب أخرى من حياة الفرد، كصحته، وعلاقاته، ومستقبله. إنها دعوة لليقظة والحذر من الانزلاق في براثن العادات الضارة، والتأكيد على ضرورة استئصالها قبل أن تُصبح قوة لا تُقهر تُسيطر على مصير الإنسان.