إن النعمة لا تُعد إكرامًا إلهيًا إلا إذا وفقك الله لحسن التصرف فيها، وحق النعمة في كل أحوالها يكمن في شكرها، وعدم الانشغال بها عمن وهبها لك.
نعيمُ قومٍ عند قومٍ بؤسُ***وسعدُ قومٍ عند قومٍ نحسُ***سقانا الدهرُ أربًا بعد شربٍ***فصرنا من كلا طعميهِ نَحسو
وإذا خصصت بنعمةٍ ورزقٍ، من فضل ربك منحةً تغشاها، فابغِ الزيادة فيما قد أُعطيت، وتمامُ ذاك بشكرِ مَن أعطاها.
القلوب التي تتفتح لأول مرة، يؤلمها ألا تجد المطر بانتظارها… لكنها ستتعلم كيف تكون أقوى حيال شمسٍ قاسيةٍ، وتتقن مع الوقت التحايل على الموت المتربص بها… وربما ستدل تلك القلوب طرق الهجرة إلى سماواتٍ تعرف لغة الماء!
ألا طالما حَمَّلتُ قلبي ظالمًا تكاليفَ إعظامِ مَن ليس مُعظَّمَا فقد حطَّها عني الإلهُ بمحنةٍ أراني بها رُشدي، وما زال مُنعِمَا
لا يغبطنَّ ذو نعمةٍ بنعمته، فبئس الحياةُ حياةٌ يعقبها الشجبُ. نحن البشرُ أمسى كلنا دنِفًا، يحبُّ دنياه حبًّا فوق ما يجب.
إذا ما حظيتَ بنعمةٍ، فصُنها وارعَها حقَّ رعايتها، فإن المعاصيَ تمحو النعمَ وتُزيلها. واظبْ على حفظها بتقوى اللهِ، فإن اللهَ شديدُ العقابِ وسريعُ الانتقامِ.
حين أحاور طفلًا، يثير في نفسي شعورين متناقضين: الحنان لما هو عليه من براءة وضعف، والاحترام العميق لما يحتمل أن يكونه في المستقبل.