إذا أنعم الله عليك بالصحة والعافية والجسد السليم، فاحمد الله على هذه النعم الجليلة بأن تتبرع ببعض من دمك للمحتاجين. فالله تعالى يقول في محكم تنزيله: ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾. إن التبرع بالدم هو أحد أساليب شكر نعمة الصحة، وهو سبيل لإدامة هذه النعمة عليك بإذن الله.

إن كفران النعمة يؤول بصاحبه إلى الشقاء والبلاء، وإن استمتع بها لوقت معلوم. بينما الصبر على المصيبة يفضي إلى الثواب والتفريج، وإن نال المصاب منها شيئًا من الضرر. وحيث إن العاقبة في المنظور الإسلامي هي الأساس، فإن الموقف من وقائع الحياة المتنوعة، الذي يحدد مصائرها، يعد القضية الجوهرية التي تستوجب أقصى درجات الاهتمام.