حكمة إلهية
نص موثق
«

وإذا خصصت بنعمةٍ ورزقٍ، من فضل ربك منحةً تغشاها، فابغِ الزيادة فيما قد أُعطيت، وتمامُ ذاك بشكرِ مَن أعطاها.

»
حكيم غير معروف قديم

جوهر المقولة

تتناول هذه المقولة جوهر العلاقة بين الإنسان وخالقه، مؤكدةً على أن كل نعمة ورزق يناله المرء هو من محض فضل الله وكرمه. إنها دعوة للتأمل في العطايا الإلهية والاعتراف بمنشئها.

ثم تنتقل إلى الحث على السعي الدائم نحو الزيادة في الخير والبركة، لا بمعنى الطمع المذموم، بل بمعنى استثمار النعمة وتنميتها بما يرضي الله ويزيد من فضلها. ويُختتم المعنى بالتأكيد على أن كمال هذه النعم ودوامها لا يتم إلا بالشكر والامتنان للمنعم الحقيقي، فالشكر هو مفتاح المزيد وحافظ الموجود، وهو تعبير عن الوعي بقيمة العطاء وتقدير مصدره.