إمّا أنَّ الذاكرةَ خداعةٌ كاذبةٌ، تختلقُ من العدمِ ما لا وجودَ لهُ، وإمّا أنَّ الدنيا تتبدلُ بقوةٍ قاهرةٍ لا تُبقي على الذكرياتِ.
إن أعمقَ نصيحةٍ تركت أثرًا بليغًا في حياتي هي ما أسداها إليَّ والدي بقوله: يا بُنيَّ، اقرأ القرآنَ وكأنه يُنزَلُ عليك الآن!
عندما تسألك الوالدةُ: “هل ترغبُ في نصيحةٍ؟”، فاعلم أن هذا مجردُ سؤالٍ شكليٍّ، إذ لا فرقَ إن أجبتَ بالإيجابِ أو النفيِ؛ فستنالُ النصيحةَ في جميعِ الأحوالِ.