لعلَّ حياتي قد قُدِّرَ لها منذ البداية أن تكون مسمومةً، وربما لم يكن بمقدوري أن أعيش إلا حياةً ملوثةً بالسموم.
إن الدنيا فصولٌ تتوالى، وكأنها في جوهرها خريفٌ دائمٌ يتجه نحو الاضمحلال. فلو لم نَصُنْ أصل المعاني من التحريف، فماذا يبقى للتعريف الحق؟