حكمة
نص موثق
«

إن الدنيا فصولٌ تتوالى، وكأنها في جوهرها خريفٌ دائمٌ يتجه نحو الاضمحلال. فلو لم نَصُنْ أصل المعاني من التحريف، فماذا يبقى للتعريف الحق؟

»

جوهر المقولة

تُشير هذه المقولة إلى الطبيعة المتغيرة والآيلة إلى الزوال للوجود، حيث تتوالى فصول الحياة وكأنها خريفٌ أبديٌ يحمل في طياته بذور الفناء والاضمحلال.

تطرح المقولة تساؤلاً فلسفيًا عميقًا حول أهمية الحفاظ على جوهر الحقائق والمعاني الأصيلة. فإذا ما تعرضت هذه الأصول للتحريف أو التشويه، فإن مفهوم التعريف الحق ذاته يصبح مهددًا بالضياع، مما يؤدي إلى فقدان البوصلة الفكرية والوجودية.