حكمة
نص موثق
«

الفكرُ مَكمَنُ البلايا.

»
نجيب محفوظ العصر الحديث

جوهر المقولة

تُشيرُ هذه المقولةُ إلى أنَّ منشأَ المصائبِ والآلامِ التي تُصيبُ الإنسانَ يكمنُ غالبًا في عقلهِ وتفكيره. فالعقلُ، بصفتهِ مركزَ الإدراكِ والقرارِ، قد يكونُ مصدرًا للأفكارِ السلبيةِ، والأحكامِ الخاطئةِ، والقراراتِ المتهورةِ التي تُفضي إلى الشقاءِ والبلاءِ.

إنها دعوةٌ للتأملِ في دورِ الفكرِ البشريِّ في صياغةِ واقعِهِ، حيثُ يمكنُ للعقلِ أن يكونَ أداةً للارتقاءِ والسعادةِ، أو أن يتحولَ إلى سجنٍ من الهمومِ والأوهامِ إذا لم يُحسنْ توجيهُه. تُبرزُ المقولةُ أهميةَ الوعيِ الذاتيِّ والتحكمِ في مجرياتِ الفكرِ لتجنبِ الوقوعِ في شَرَكِ البلايا التي قد يُولِّدُها العقلُ نفسُه.