قيل: يُستدل على تقوى الرجل بثلاث خصال: حسن التوكل فيما لم ينل، وحسن الرضا فيما قد نال، وحسن الصبر على ما قد فات.
إن الظالم حين يرتكب ظلمه لا يقتصر أذاه على اغتصاب حقوق الآخرين فحسب، بل يغري بذلك سائر الأقوياء على انتهاك حقوق الضعفاء وبسط سلطان الجور عليهم. ومتى استفحل الظلم في مجتمع ما، عمّت معه البطالة وتوقفت عجلة الحياة برمتها.
سُئل سقراط: “من هي المرأة العظمى في تقديرك؟” فأجاب: “هي تلك التي تلقننا كيف نُحبّ رغم مشاعر الكراهية، وكيف نبتسم رغم مرارة الألم.”
قيل لأعرابي: “إنك ميتٌ لا محالة.” فسأل: “وإلى أين المسير بي؟” فأجابوا: “إلى الله.” فقال: “لا يساورني كرهٌ أن أُساق إلى من لم ألقَ الخير قط إلا من لدنه.”
قيل لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: لو سددت على رجل باب بيته وتركته فيه، من أين يأتيه رزقه؟ فأجاب: من حيث يأتيه أجله.
ولما رأيتُ الجهلَ في الناسِ فاشيًا، تجاهلتُ حتى قيلَ إنِّي جاهلُ. فيا عَجَبًا كم يدَّعي الفضلَ ناقصٌ، ويا أَسَفًا كم يُظهرُ النقصَ فاضلُ.
سُئلت أعرابية: ما الجرح الذي لا يندمل؟ فأجابت: حاجة الكريم إلى اللئيم ثم ردُّه. وقيل لها: فما الذل؟ فقالت: وقوف الشريف بباب الدنيء ثم لا يؤذن له بالدخول.
بالإيمان، تبلغ النفس شاطئ السكينة، وتغدو أعظم الأحداث في حياتها مجرد ارتعاشات عابرة على سطح بحر هادئ، سرعان ما تتلاشى وتستقر، مخلفةً وراءها بحرًا عميق الهدوء، شديد الصفاء.
عشتار، يا راعية الرعاة! اسمحي للعشاق أن يغمرهم الروح قليلًا، حاملةً إلى العمال ماء الحياة، ليكونوا على أهبة الاستحمام في البحر ساعة الظهيرة.