دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ، وَطِبْ نَفْسًا إِذَا حَكَمَ الْقَضَاءُ. وَلَا تَجْزَعْ لِحَادِثَاتِ اللَّيَالِي، فَمَا لِحَوَادِثِ الدُّنْيَا بَقَاءُ.
من مزايا التغيرات التي طرأت على العالم أن الجميع صار يتحدث بصراحة، ولا أحد يخفي نواياه. لكننا لا نقرأ، وإذا قرأنا لا نفهم، وإذا فهمنا لا نصدق، وإذا صدقنا خفنا مما صدقناه وهربنا منه.