حكمة
نص موثق
«

إن الأحلام في أيام الجفاف لا تلد إلا سرابًا.

»
محمد المنسي قنديل العصر الحديث

جوهر المقولة

تُجسد هذه المقولة عمق اليأس الذي قد يصيب الإنسان في أوقات الشدة والضيق، حيث تشبه الأحلام بالسراب في أيام الجفاف.

فالجفاف هنا رمز للظروف القاسية، ونقص الموارد، وغياب الأمل، مما يجعل أي طموح أو حلم يتبدد ويتحول إلى مجرد وهم لا يُجنى منه شيء، تمامًا كالسراب الذي يوهم العطشان بالماء ثم يختفي.

إنها دعوة للتأمل في واقعية الأحلام وضرورة توافر البيئة الخصبة والظروف المواتية لتحقيقها، وإلا فإنها تبقى مجرد أمنيات زائفة لا تزيد صاحبها إلا حسرة وخيبة.