يا من يطمئن إلى الأيام ويغتر بها، فما رأينا على مر الدهور زمناً لم يغدر أو يخن. وما أعجب الملمات والشدائد! فكم لها من وجوه خفية وظاهرة. خفف من وطأة الأمور تهنأ بالراحة، فما خففته من همٍّ إلا سيهون عليك. وربما وجدت عيونٌ قرةَ عينها وسلوتها في حزنٍ مؤلمٍ قد أسال دموع عيون أخرى.
إن أفضل السبل لإقناع الغربيين بالإسلام هو أن نُقنعهم أولًا بأننا لا نمثل الإسلام الحق كما ينبغي له أن يكون.