ووجوه قد رَمَّلتها دماء***بأبي تلكم الوجوه الدوامي***خاشعات، كأنها باكيات***باديات الثغور، لا لابتسام.
خفف الوطء على الأرض، فما أظن أديمها إلا من بقايا هذه الأجساد الفانية. وإنه لقبيح بنا، وإن طال الزمان وتوالت الأجيال، أن نُهين كرامة الآباء والأجداد.