قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إياكم وخضوع النفاق». فقالت عائشة رضي الله عنها: وما خشوع النفاق؟ فقال صلى الله عليه وسلم: «يخضع البدن ولا يخضع القلب». وأضاف عمر بن الخطاب رضي الله عنه موصيًا: «تخشعوا عند القبور، وأذلوا أنفسكم عند الطاعة، واستغفروا عند المعصية، واستشيروا في أموركم الذين يخشون الله حقًا».
إن خوفي من أبي يماثل خشية الوزير من سخط رئيس الحكومة، بينما خوفي من أمي يشابه قلق النجم السينمائي من استياء الجماهير.