حكمة
نص موثق
«

قامت بعرضٍ سامقٍ، يخرُّ الدهر دونه خشوعًا، وتخشاه الليالي وترهبه.

»
أحمد شوقي العصر الحديث

جوهر المقولة

يتجلى في هذا البيت الشعري عمق المهابة والجلالة التي تحيط بحدثٍ أو فعلٍ عظيمٍ، إلى حد أن الزمان نفسه، ممثلاً بالدهر والليالي، يقف أمامه خاشعًا ومرتعدًا.

إنه وصفٌ لشيءٍ يتجاوز حدود الزمن والمادة، فيفرض احترامه على كل ما هو زائل. يعكس البيت فكرة أن بعض الإنجازات أو الصفات تبلغ من العظمة شأوًا يجعلها خالدةً مؤثرةً، لا تذوي بمرور الأيام، بل تزداد رسوخًا وهيبةً، فتُخضع لها حتى قوانين الوجود، وتُلقي بظلالها على مسيرة الليالي والأزمان، لتظل رمزًا للعظمة والخلود.