حكمة
نص موثق
«

الخشوع في الصلاة هو ميزان خشوع القلب، فبقدر ما تخشع في صلاتك فذلك علامة خشوع قلبك.

»
سعيد حوى معاصر

جوهر المقولة

هذه المقولة لسعيد حوى تربط ربطًا وثيقًا بين الفعل الظاهري للعبادة والحالة الباطنية للقلب، مقدمة الصلاة كمعيار حقيقي لمدى صلاح الباطن. فالخشوع في الصلاة ليس مجرد حركات جسدية أو تلاوة لفظية، بل هو حضور القلب وتدبره، واستحضار عظمة الخالق، والتجرد من مشاغل الدنيا.

إن المقولة تؤكد أن الصلاة بما فيها من أركان وشروط، وما تتطلبه من تركيز وتأمل، هي مرآة تعكس حالة القلب. فإذا كان القلب خاشعًا، متوجهًا إلى الله بصدق، ظهر ذلك في خشوع الجوارح وسكونها في الصلاة. وعلى النقيض، فإن الصلاة التي تخلو من الخشوع الظاهري غالبًا ما تكون مؤشرًا على غفلة القلب أو انشغاله بالدنيا. لذا، فإن السعي لتحقيق الخشوع في الصلاة هو في جوهره سعي لتهذيب القلب وتزكيته وتقوية الصلة بالله.