يبحث المرءُ عن الحبّ ثم لا يدري ما الذي يصنع به. تتشابك الأيدي ثم يغشاها الخوف من قيدٍ يتبع هذا التشابك. يرنّ في الأسماع صوتٌ مخصوص، ثم لا تطيق النفس الاحتفاظ به ليومٍ آخر. كأنّي أحدّق في عتمة الرحم بحثًا عن البويضة السعيدة، أنتظر معها عقودًا ملتصقة مثلها بالجدار، لحظة النضج والتحرر، الدفء والتحقق، الالتحام والخلق، ثمّ لا أعرف إذا كانت الحياة تحتاج حقًا طفلاً آخر أم لا. الحبّ مرة أخرى، فيا له من وهمٍ بديعٍ نصنعه ونحكم صياغته.
ندمتُ ندامةَ الكسعيِّ لما … غدتْ مني مطلقةً نوارُ وكانتْ جنتي وخرجتُ منها … كآدمَ حين أخرجهُ الضرارُ وكنتُ كفاقئٍ عينيه عمداً … فأصبحَ لا يضيءُ له نهارُ
تَجَهَّزي للطلاقِ واصطبريْ … فذاكَ دواءُ الجوامحِ الشِّماسِ ما أنتِ بالجنةِ الوَلودِ ولا … عندكِ خيرٌ يُرجى لمُلتمسِ فليلتي حين بِتِّ طالقةً … ألذُّ عندي من ليلةِ العُرسِ
ونقضتُ عِصمتي بالطلاقِ مُصحِّحاً … وكانت حصاةً بين رجلي وأخمصي فأبهتُّ عُذّالي وفاتَ الذي مضى … وهُنِّئتُ عيشاً بعد عيشٍ مُنغَّصِ