يبحث المرءُ عن الحبّ ثم لا يدري ما الذي يصنع به. تتشابك الأيدي ثم يغشاها الخوف من قيدٍ يتبع هذا التشابك. يرنّ في الأسماع صوتٌ مخصوص، ثم لا تطيق النفس الاحتفاظ به ليومٍ آخر. كأنّي أحدّق في عتمة الرحم بحثًا عن البويضة السعيدة، أنتظر معها عقودًا ملتصقة مثلها بالجدار، لحظة النضج والتحرر، الدفء والتحقق، الالتحام والخلق، ثمّ لا أعرف إذا كانت الحياة تحتاج حقًا طفلاً آخر أم لا. الحبّ مرة أخرى، فيا له من وهمٍ بديعٍ نصنعه ونحكم صياغته.