حكمة
نص موثق
«

سيقول لي أحدهم (عليّ الطلاق لأقتلنّك)، فأقول لذلك الرجل مقدماً (ستر الله).

»
الصادق النيهوم العصر الحديث

جوهر المقولة

تُظهر هذه المقولة روحًا فلسفية وشجاعة في مواجهة التهديد. يبدأ الصادق النيهوم بتوقع تهديدٍ بالغ الخطورة، حيث يستخدم المهدد قسمًا دينيًا جادًا (عليّ الطلاق) لتوكيد نيته في القتل، مما يدل على جدية التهديد وعمق الغضب أو العداوة.

رد النيهوم لا يحمل خوفًا أو استسلامًا، بل يحمل نوعًا من الثقة والتوكل على الله. عبارة "ستر الله" ليست مجرد دعاء، بل هي إعلان عن عدم الخضوع للتهديد، وتفويض الأمر إلى قوة أعلى. إنها تعكس إيمانًا بأن القدر بيد الله، وأن الإنسان يجب أن يواجه التحديات بقلب ثابت وروح متوكلة.

تُبرز المقولة موقفًا يتجاوز الخوف البشري الطبيعي، ليقف في وجه العنف والتهديد بكلمة تحمل في طياتها الشجاعة والإيمان والرفض غير المباشر للانصياع، مما يدل على قوة داخلية وصلابة في المبدأ.